رفيق العجم

40

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أدب الفقراء في الصحبة - سئل أبو حفص عن أدب الفقراء في الصحبة . فقال : حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الإخوان ، والنصيحة للأصاغر ، وترك صحبة من ليس في طبقتهم ، وملازمة الإيثار ، ومجانبة الادخار ، والمعاونة في أمر الدين والدنيا . فمن أدبهم : التغافل عن زلل الإخوان ، والنصح فيما يجب فيه النصيحة ، وكتم عيب صاحبه ، واطلاعه على عيب يعلم منه . ( سهرو ، عوا 2 ، 282 ، 3 ) أدب قراءة كلام الأئمة - أدب قراءة كلام الأئمة . . . التسليم لأقوالهم ، وعدم التعصّب لمذهب دون آخر ، فإن الأئمة أعلم من أمثالنا بيقين ، فما له وللردّ على من لا يصلح أن يكون من طلبته . ( شعر ، قدس 1 ، 162 ، 6 ) أدب القلب - أدب القلب مراعاة الأحوال السنيّة المحمودة ونفي الخواطر الرديّة المذمومة والتفكّر في آلاء اللّه ونعمائه وعجائب خلقه . ( سهرن ، ادا ، 42 ، 19 ) أدب المريد - من أدب المريد إذا زار شيخا في قبره أن لا يعتقد أنه ميت لا يسمعه ، بل الأدب أن يعتقد " حياته البرزخيّة " لينال بركته ، فإن العبد إذا زار وليّا وذكر اللّه عند قبره ، فلابدّ أن ذلك الولي يجلس في قبره ، ويذكر اللّه معه كما شهدنا ذلك مرارا ، مع الإمام الشافعي ، ومع ذي النون المصري ، ومع جماعة من مشايخ القرافة . ( شعر ، قدس 1 ، 161 ، 2 ) أدب المسافر - سئل رويم رحمه اللّه تعالى ، عن أدب المسافر في سفره إذا أراد أن يسافر ، فقال : لا يجاوز همّه قدمه ، وحيث ما وقف قلبه يكون منزله . ( طوس ، لمع ، 250 ، 5 ) أدب مع الشيخ - الأدب مع الشيخ ، هو المحبّة له ، فمن لم يبالغ في محبّة شيخه بحيث يؤثّره على جميع شهواته ، لا يفلح في الطريق لأن محبة الشيخ ، إنما هي مرتبة إدمان ، يترقّى المريد منها إلى مرتبة الحق جلّ وعلا ، ومن لم يحب الواسطة بينه وبين ربه التي من جملتها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فهو منافق ، والمنافق في الدرك الأسفل من النار ، إذا علمت ذلك فليذكر لك بعض صفات المحبين لأشياخهم ، لتعرف صدقك من كذبك . ( شعر ، قدس 1 ، 167 ، 3 ) إدّخار - لا يضرّ الادخار مع صحّة التوكّل إذا كان مدّخر اللّه وفيه وكان ما له موقوفا على رضا مولاه لا مدّخرا لحظوظ نفسه وهواه فهو حينئذ مدّخر لحقوق اللّه التي أوجبها عليه ، فإذا رآها بذل ما له فيها والقيام بحقوق اللّه لا ينقص مقامات العبد بل يزيدها علوّا . ( مك ، قو 2 ، 19 ، 26 ) إدراك - جنود القلب تحصرها ثلاثة أصناف : صنف باعث ومستحثّ : إما إلى جلب النافع الموافق كالشهوة ، وإما إلى دفع الضارّ المنافي